الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
أكدت الوزيرة الاسبانية الجديدة للسياسة الإقليمية، والمتحدثة باسم الحكومة إيزابيل رودريغيز، أن المغرب يعتبر "بلدا صديقا وشريكا مهما لإسبانيا".
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية في أول مؤتمر صحفي لها بعد اجتماع الحكومة عقب التعديل الأخير الذي أجراه بيدرو سانشيز، أن العلاقات الدبلوماسية والمستقرة بين المغرب وإسبانيا "ضرورية".
تأكيد المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية على أهمية علاقات بلادها مع المغرب، يأتي في خضم أزمة دبلوماسية غير مسبوقة تعرفها العلاقات بين البلدين، بسبب قرار مدريد في أبريل الماضي، استقبال زعيم البوليساريو ابراهيم غالي على التراب الاسباني بهوية مزورة، ودون أي تشاور مع السلطات المغربية،
وكان وزير الخارجية الإسباني الجديد خوسيه مانويل ألباريس، قد أكد من جهته، في أول تصريح له بعد توليه حقيبة الخارجية في الحكومة الاسبانية، أن المغرب يعتبر صديقا عظيما لإسبانيا، لافتا إلى أنه سيعمل على تعزيز الجسور مع المغرب.
يشار إلى أن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، قد أجرى الاسبوع الماضي تعديلا حكوميا، عين بموجبه السفير الإسباني السابق بفرنسا خوسي مانويل ألباريس وزيرا للشؤون الخارجية في الحكومة الاسبانية، خلفا لارانتشا غونزاليس لايا، التي ربطت أوساط في إسبانيا استبعادها من الحكومة، إلى دورها السلبي في توتر العلاقات مع المغرب.
واتهمت أرانتشا غونزاليس لايا، من قبل المعارضة وأوساط في الدولة الإسبانية، بالتورط في اتخاذ هذا القرار، الذي أدخل العلاقات المغربية الإسبانية في حالة من التوتر الديبلوماسي، حيث قوبل هذا القرار بغضب شديد من قبل الرباط، التي رأت في ذلك "مخالفة لروح الشراكة وحسن الجوار" القائمة بين البلدين.